• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
آراء جريئة لمكرم ورزق والشوبكى فى أعمدتهم اليوم
آراء جريئة لمكرم ورزق والشوبكى فى أعمدتهم اليوم
آراء جريئة لمكرم ورزق والشوبكى فى أعمدتهم اليوم

 

تناول كتاب الصحف المصرية فى مقالاتهم اليوم الأحد عددا من القضايا المهمة.
 فتحت عنوان ( الجيش والبقاء فى السلطة ) ، قال ياسر رزق رئيس تحرير جريدة "الأخبار" فى مقاله "ورقة وقلم" .."الشعب لا يريد من المجلس العسكرى أن يترك الحكم فى غير وجود سل...طة منتخبة، والشعب لا ينتظر من المجلس أن يترك دفة السفينة إلى غير ربان، لتلاطمها أمواج هائجة، من قبل أن ينزاح ليل أو تلوح شطآن.. في نفس الوقت.. لا يتوقع الشعب أن تطول الفترة الانتقالية بأكثر مما هو ضرورى، فتأتى الأيام بمفاجآت لا نتحسبها قد تدلف بنا إلى بوابة المجهول.
وأضاف أنه رغم الموقف الواضح للمجلس العسكرى وتعهده بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة وتأكيد أعضائه أن رئيس مصر القادم لن يكون عسكريا، تساور البعض شكوك فى النوايا، لعل مبعثها ميراث قديم مترع بفقدان الثقة لدى الجماهير تجاه السلطة، أى سلطة.
واقترح رزق عددا من الخطوات التى رأى أنها ضرورية لدحض هذه الهواجس وتهدئة الاحتقان منها إعلان جدول زمنى محدد لباقى مراحل العملية السياسية وهى على وجه الحصر إعداد الدستور، واجراء الانتخابات الرئاسية.
ورأى أنه إذا كان الخلاف على الملف السياسى جائزا ومشروعا، فإن إهمال الجماهير الكادحة هو خطيئة فى حق الشعب والثورة.

وفى عموده (نقطة نور) بصحيفة "الأهرام" تطرق مكرم محمد أحمد إلى المشهد السياسى على الساحة فى مصر ، مشيرا إلى أن إسقاط العمل بحالة الطوارىء قبل الانتخابات المقبلة هو الرد الصحيح الذى يلزم الجميع احترام قواعد اللعبة الديمقراطية.
وقال الكاتب إن القسمة الحقيقية على أرض الواقع تتبلور الآن فى حقيقتين
اثنتين ، الأولى عبارة عن جماعات وقوى أبرزها جماعة الإخوان وتيارات الإسلام السياسى ، إضافة الى حزب الوفد ، والتى تعتقد أن الثمرة ناضجة لأن تسقط فى حجرها وأن الذهاب إلى الانتخابات بسرعة فرصة لا ينبغى تضييعها ، لكنها لا تمانع فى أن تشارك المعارضين بعض اعتراضاتهم لعلها تظفر بمزايا أكبر لكنها سوف تذهب إلى الانتخابات تحت أى صيغة رغم لغة التهديد والوعيد التى يستخدمها البعض الآن.
وأضاف أن الثانية عبارة عن الجماعات الأخرى والتى لا يملك أغلبها قدرة الجذب الكافية التى تمكنها من الحصول على نسبة معقولة من مقاعد المجلس النيابى وتخشى أن تخرج من المولد دون حمص ، أو يكون نصيبها جد محدود ، وهؤلاء هم الذين يضعون العقدة فى المنشار ، ويغالون فى مطالبهم ويحرصون على أن تتواصل المليونيات واحدة وراء الأخرى تحت أى ذرائع.
وفى مقاله بصحيفة "المصرى اليوم" قال الكاتب د.عمرو الشوبكى إن معظم الأحزاب السياسية اعتبرت أن الانتخابات بالقائمة هى الطريق لتفعيل الحياة السياسية ونسيت أن الغالبية الساحقة من التجارب الديمقراطية فى العالم ( أكثر من 90 \% منها ) تعتمد النظام الفردى بما فيها بلدان أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا .
وأضاف الكاتب " صحيح أن مصر خرجت من كارثة الفردى بكل مافيه من بلطجة وتزوير ، وقد يكون مفهوما أن نحترم إرادة الغالبية من الأحزاب السياسية التى طالبت بإجراء انتخابات بالقائمة النسبية غير المشروطة ، لكنها ستكتشف بأسرع مما نتصور أنها اختارت الخيار الأسوأ والأبعد عن الناخب المصرى وأننا سنعود ل "الفردى " آجلا أم عاجلا " .

وأكد الكاتب أن فرض القوائم الحزبية على المواطنين والنظر إلى انتخابات
القوائم وكأنها الحل الوحيد ومعيار التقدم والديمقراطية أمر بعيد عن الصواب والواقع ، فهو يفتح الباب أمام استبداد النخبة بالوصاية على الناس عن طريق أحزاب مازالت ضعيفة وإبعاد الشعب عن المشاركة الفاعلة بتقديم مرشحين قريبين منه فى الانتخابات .
وقال الكاتب " سنعود آجلا أم عاجلا للنظام الفردى ، فكما راهن البعض على النظام البرلمانى ، متصورين خطأ أن أى نظام رئاسى سينتج مبارك آخر ، وإلى أن نتأكد أن النظام البرلمانى هو الطريق مضمون للفشل السياسى ، فنعيد التفكير مرة أخرى فى أهمية النظام الرئاسى الديمقراطى ".
وأوضح الكاتب - فى ختام مقاله - " يبدو أننا سنجرب نظام القائم وسنكتشف بعد الانتخابات المقبلة أنه ليس الأنسب لمصر وأن النظام الفردى المطعم بقوائم حزبية سيكون أفضل لنا كما كان أفضل لغيرنا

تعليقات الزوار