• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
الرئيس الأمريكى يعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل
الرئيس الأمريكى يعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل

فى سابقة خطيرة تنذر بحقبة جديدة من الصراع بالشرق الأوسط، ووسط تحذيرات ورفض وغضب دولى وعربى واسع النطاق، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، من جانب واحد، اعتراف أمريكا بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.
وأكد فى خطاب ارتقبه العالم أمس، التزام واشنطن بتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من الإسرائيليين والفلسطينيين، موضحا أنه منذ عام ١٩٩٥، قام الكونجرس الأمريكى باعتماد قانون بالأغلبية ينص على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقام كل رئيس أمريكى سابق بتأجيل هذا القانون ورفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبعد عقدين من التأجيل لم نصل إلى اتفاقية سلام، ونحن نخطئ إذا استمر الوضع الراهن دون تغيير يخرجنا من دائرة التفاوض دون نتيجة، آن أوان الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، تلك الخطوة التى وعد الرؤساء السابقون بها ولم يفعلوها لأسباب يتحملون مسئوليتها هم.
وأضاف: «هذه الخطوة تأخرت كثيرا وإسرائيل دولة لها حقوقها، اليوم هذه المنطقة هى عاصمة الحكومة الإسرائيلية الحديثة وتضم الكنيست والوزارات ومقر إقامة الرؤساء، القدس ليست فقط قلب الديانات الثلاث، وخلال العقود الماضية بنى الشعب الإسرائيلى دولة تسمح لمختلف الديانات بممارسة عباداتها.
وتابع: بناء على قانون الكونجرس أطلب من وزارة الخارجية التجهيز للسفارة الأمريكية الجديدة بالقدس، هذا القرار لا يناقض التزامنا الكامل بالتوصل لاتفاق سلام ، لن نقوم باتخاذ أى قرار بشأن الأراضى المنتزع عليها وهذا أمر يعود للأطراف المعنية، وأعد ببذل كل الجهد لتحقيق هذا الأمر، وأدعو جميع الأطراف للالتزام بالوضع الراهن، ونأمل بتحقيق السلام وبهذه الخطوة نعيد التأكيد على التزامنا بسلام يعم المنطقة وواثق من عملنا على تحقيق هذا الأمر بسلام أوسع وأشمل.
وفى ختام كلمته قال ترامب: السلام يمكن تحقيقه بين الأطراف التى تريده حقا والأطراف المعتدلة القادرة على صنع السلام بعيدا عن الكراهية، هذه المنطقة غنية بالثقافات المختلفة ويمزقها الإرهاب وسنعمل على دحر التطرف الذى يدمر مستقبل الأجيال المقبلة، وآن الأوان لكل الدول المتحضرة أن تعمل على الوصول للسلام بالنقاش وليس العنف، دعونا نحقق لأنفسنا مسار تعاون مشترك وأن نفتح عقولنا وقلوبنا له، ونطالب قادة المنطقة بأن ينضموا إلينا فى سلام مستدام، وشكرا للجميع.
وقبل خطابه المرتقب، استبق ترامب قراره بشأن القدس بالقول إنه «تأخر كثيرا»، مشيرا فى تغريدة على موقع التواصل الاجتماعى تويتر: «رؤساء عديدون قالوا إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم أو أنهم غيروا رأيهم، لا يمكننى أن أقول لكم»، مصورا نفسه رئيسا يجرؤ على تنفيذ وعود أحجم عنها رؤساء سابقون، وقال «أعتقد أن الأمر تأخر كثيرا».
من جانبه أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى رفض مصر للقرار الأمريكى ولأى آثار مترتبة عليه.

تعليقات الزوار