• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف
مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف

تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم عددا من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، منها نظام التعليم الجديد ، وتطوير المنظومة الصحية.
ففي عموده " مجرد رأي" بجريدة الأهرام وتحت عنوان " سنة أولى تعليم" قال الكاتب صلاح منتصر إن من يحب بلده ويتمنى رؤية مستقبل أفضل لأولاده عليه أن يشجع وزير التعليم ويدعمه ولا يحاول نسف جهوده لتحقيق الثورة التي يريدها.
وأضاف أنه في الوقت نفسه على وزير التعليم أن يمد حبال صبره ويواصل الشرح والتعريف بمشروعه التعليمى الجديد، مشيرا إلى أن التعليم الحالي أساسه حصول الطالب على شهادة تكلف أسرته أموالا طائلة ويتخرج بعدها ليمضى السنين بحثا عن عمل.
وأوضح الكاتب أن التعليم الجديد كما شرح وزير التعليم يلغى فكرة الشهادة والامتحان والدروس الخصوصية التي أصبح كل طالب يعتمد عليها، لافتا إلى أن التعليم الحالى يعانى ميراثا كبيرا من المشكلات لم تجد رئيسا يخاطر ويقوم بمواجهتها ويعطيها الأولوية.
وأكد الكاتب أن اليوم أصبح هناك لأول مرة حاكم يؤمن باقتحام المشكلات على طريقة تحرير سعر الصرف فى السوق رغم آثاره فى زيادة الأسعار لأنه إذا لم يحدث ذلك اليوم فسيكون الخراب والإفلاس غدا وعلى هذا الأساس قرر اقتحام مشكلة التعليم .
وقال إن بعد أيام تبدأ سنة أولى التعليم الجديد، والذي فهمناه أن النظام سيبدأ برياض الأطفال، وسيغير تماما طريقة تعليمهم ويخضعهم من أول يوم يدخلون فيه المدرسة إلى نظام جديد يكون شخصيتهم ويعرفهم أن التعليم ليس هدفه الامتحان، وإنما الفهم. أما الذين فى الثانوية العامة فليس واضحا تماما ماذا يعد لهم.
وأضاف الكاتب أن التجربة جديدة، وأصعب شىء فى مصر تطبيق الجديد فى أى شىء، وعلى البيوت أن تساعد فى البناء ولا تهدم، وعلى الوزير أن يواصل الشرح ولا يضيق صدره.
أما الكاتب محمد السيد العزاوي ففي عموده " في الصميم" بجريدة الجمهورية وتحت عنوان "التأمين الصحي الشامل.. الأحلام تتحقق" قال إن المشروع الذي أطلقته الدولة لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل مستهدفة تقديم خدمة متكاملة للمواطن لأنها تدرك أن الصحة هي أغلى ما يتمتع به الإنسان في حياته ، مشيرا إلى أن الخطوات التي تجرى اتخاذها على أسس علمية وبأساليب مدروسة تمثل نهضة طبية شاملة.
ولفت إلى أن هناك عدة خطوات تضمن تطبيقاً حقيقياً لهذا المشروع الذي كان بمثابة الحلم الذي ينتظره المصريون منذ سنوات طويلة للقضاء علي مشاكل القطاع الصحي، وهي الانتهاء من تأهيل المستشفيات والوحدات الصحية ورفع كفاءتها بشكل كامل، وإنشاء نظم الميكنة والربط بين كافة جهات تقديم الخدمة، وتوفير الموارد البشرية اللازمة وتدريبها وفقاً للاحتياج وغيرها من الخطوات التي تضمن تطبيقاً حقيقياً لهذا المشروع الذي كان بمثابة الحلم الذي ينتظره المصريون منذ سنوات طويلة للقضاء على مشاكل القطاع الصحي.
وقال الكاتب إن المشروع يتم تطبيقه على مدد زمنية كافية حتى يتم تطوير مراحل تقديم هذه الخدمات بصورة عملية مدروسة بأحدث الأساليب حتى تقديم خدمة مجانية فحصاً وتشخيصاً وتقديم العلاج مجاناً ليطمئن المواطن على غده ومستقبله ويخرج من مقر المستشفي أو العلاج سعيداً مطمئناً بالإجراءات التي اتخذتها الدولة.
وأوضح أن المشروع يستهدف أيضاً توفير الموارد المالية اللازمة التي تؤدي للنهوض بالبنية التحتية للمستشفيات العامة التي عاشت فترات طويلة تعاني من نقص الإمكانيات وكل احتياجاتها في هذا المجال.
وأكد الكاتب أن القطاع الصحي في مصر يشهد نهضة حقيقية وتطويراً شاملاً يؤكد تصميم الدولة على أن تكون هناك مظلة تأمينية صحية تشمل بسطاء الشعب، مستشفيات مجهزة بفرق تتكون من أطباء مؤهلين علي أعلى مستوى وفرق تمريض يتم تدريبها على اليقظة التامة والحرص على راحة المرضى والمترددين على مختلف المستشفيات والوحدات الصحية، هذا العمل الوطني يفتح آفاقاً جديدة وآمالاً واسعة والتي تحتاج إلى تضافر جميع الجهود حتي نري ثمار هذا المشروع تتحقق علي أرض الواقع ولاشك أن دور المواطن علي جانب كبير من الأهمية لكي يقف مع الدولة في مراحل تنفيذ مشروع الأمل لأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى .. علينا أن نتكاتف لكي يتحقق الحلم.

 
 
 
تعليقات الزوار