• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
مواجهة ساخنة بين الأهلى والترجى التونسى فى نهائى دورى أبطال أفريقيا
  مواجهة  ساخنة بين الأهلى والترجى التونسى  فى نهائى دورى أبطال أفريقيا

حين تشير عقارب الساعة لنحو التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، الثامنة بتوقيت تونس، تتجه قلوب وعشاق جماهير الكرة المصرية والعربية والإفريقية صوب الملعب الأوليمبى برادس الذى سيكون مسرحاً لكلمة الختام فى نهائى دورى أبطال إفريقيا بعد موسم مارثوانى طويل، حيث يحل الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى ضيفاً ثقيلاً على الترجى فى ملعبه أمام كل قيادات كرة القدم فى الاتحاد الإفريقى والدولي، فى مواجهة عنوانها «من يحمل ويتوج باللقب القارى ويحصد تذكرة التأهل لمونديال العالم للأندية الذى سيقام بدولة الإمارات العربية المتحدة ديسمبر المقبل».

حقق الفريق الأحمر فوزاً مهماً فى مواجهة الذهاب 3-1 خلال المباراة التى أقيمت باستاد الجيش المصرى ببرج العرب الجمعة الماضى وبذلك يحتاج «المكشخين» نسبة إلى الترجى للفوز بهدفين دون أن تهتز شباكهم، وتعتبر ظروف الفريقين متشابهة الى حد بعيد حيث يغيب عن الترجى للإيقاف الثنائى فرانك كوم وشمس الدين الزوادى بينما يفقد أبناء الرداء الأحمر جهود وليد أزارو للإيقاف مباراتين من قبل الاتحاد الإفريقى لكرة لقدم بجانب إصابة أحمد فتحى ومحمد نجيب وجونيور أجايى وعلى معلول. كان الفريق الأحمر قد وصل الى تونس صباح الثلاثاء الماضى ودخل فى معسكر مغلق نموذجى للغاية ليس به سلبية سوى بعد ملعب التدريب عن ملعب الإقامة، فاللاعبون يقيمون فى جناح منفصل داخل الفندق الذى تم حجزه لهم فى تونس وهناك قاعة مخصصة لهم بعيداً عن النزلاء للطعام بشيف خاص وقاعة أخرى للمحاضرات. وخاض الفريق الأحمر مرانه الأول فى الملعب الفرعى وجاء خفيفاً للغاية لم تتجاوز مدته 40 دقيقة بسبب حالة الإرهاق التى سيطرت على اللاعبين نتيجة بقائهم فى المطار فترة طويلة، ثم كان المران الثانى فى الملعب الفرعى برادس والذى جاء قوياً وعنيفاً حتى إنه شهد إصابة خفيفة لإسلام محارب ولكنه أكمل التدريب بشكل طبيعي.

وحرص كارتيرون خلال هذا المران على إخفاء معالم التشكيل الرئيسية التى سيبدأ بها المباراة بسبب وجود طائرة صغيرة الحجم فوق الملعب أعتقد أنها تتابع وتسجل المران لذا قام بوضع بعض اللاعبين فى الفريق البديل خلال التقسيمة الرئيسية ورغم الهدوء الذى بدا عليه أعضاء بعثة الأهلى خاصة الجهاز الفنى لكن الحقيقة تقول إن هناك قلقا غير طبيعى وتفكيرا عميقا ودراسة متأنية للتشكيلة التى سيخوض بها تلك المباراة، فالجهاز الفنى وعلى رأسه كارتيرون لم يحسم أمره فى منطقة وسط الملعب بشكل نهائى خاصة بعد أن ظهر أكرم توفيق بشكل مميز فى التدريبات وتألق بصورة واضحة دخل بها الى صورة ملامح التشكيل.

وكشف عضو بالجهاز الفنى أن كارتيرون يدرس فعلياً خوض المباراة بثلاثة فى منطقة وسط الملعب ولكنه يخشى من تراجع الفريق للدفاع وهو ما قد يعرضه للأخطاء وإحراز أهداف فى مرمى الشناوي، لذا فان الاقرب هو خوض المباراة بنفس تشكيل مواجهة الذهاب بحيث يكون: محمد الشناوى فى حراسة المرمى وأمامه سعد الدين سمير وساليف كوليبالى وأيمن أشرف ومحمد هانى وحسام عاشور وعمرو السولية وأحمد حمودي(أكرم توفيق) ووليد سليمان وإسلام محارب وصلاح محسن. وعقد الجهاز الفنى محاضرة مع لاعبيه شهدت تعليمات خاصة بعدم الانسياق وراء الحماس الجماهيرى والتركيز فقط داخل الملعب مهما كان الأمر، لأن الخطأ فى تلك المباريات سيكلف الكثير، ربما البطولة نفسها، وقال كارتيرون للاعبيه إن الانضباط التكتيكى والالتزام بالتعليمات واللعب بالحماس نفسه الطريق الوحيد للفوز بالبطولة والعودة بالأميرة السمراء إلى مصر، وأضاف أن الفريق الأكثر هدوءاً وتركيزاً سيتوج باللقب دون شك لأن تلك المباريات تحتاج لنوعية معينة من اللاعبين وثقته بهم بلا حدود فأى لاعب يرتدى تى شيرت الأهلى قادر على حصد اللقب.

على الجانب الآخر، فإن السرية هى شعار بطل تونس ، فقد دخل «ابناء باب سويقة» فى معسكر مغلق مبكر لزيادة معدلات التركيز لدى الفريق وإن كان أبرز الأمور التى خرجت من هناك هو جاهزية أيمن بن محمد  الظهير الأيسر القوى الذى غاب عن مواجهة الذهاب بجانب هيثم الجوينى بجانب هيثم اليعقوبي، لذا فإن مهمة محمد هانى ستكون صعبه للغاية وبحاجة الى معاونة واضحة فى مواجهة بن محمد.

يعول الترجى التونسى فى مواجهة اليوم على الجماهير الكبيرة التى ستحضر المواجهة والتى لن تقل بأى حال من الأحوال عن 70 ألف متفرج رغم ان الموافقة الأمنية على 60 ألفا فقط، بجانب الحماس والرغبة فى الفوز باللقب ليكون الاحتفال بمئوية النادى التى تأتى فى شهر يناير المقبل وهو متوج بلقب دورى أبطال إفريقيا.

 

تعليقات الزوار