• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
أيام لا تنسى فى المملكة المغربية

أيام لا تنسى فى المملكة المغربية

د. محمد أحمد صالح
الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠١٧ ٠١:٣١ مساءا

أسعدنى الحظ مؤخراً بزيارة دولة المغرب الشقيقة , والتى زرتها بصفتى رئيساً للإتحاد الإفريقى للإتقاذ لتدشين المحطة الثالثة من محطات الإتحاد بعد المحطتين السابقتين فى جنوب أفريقيا والكاميرون .

وقد حظى هذا الحدث بإهتمام ملكى من جلالة الملك محمد السادس الذى أعلن عن تبرعه بمبلغ 10 آلاف يورو شهرياً لنشر ثقافة الإنقاذ  فى القارة الأفريقية .

 ومن أكثر الأشياء التى أسعدتنى خلال زيارتى للمغرب  لقائى  مع صديقى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية الجديدة والذى كلفه جلالة الملك  محمد السادس برئاستها فى شهر مارس الماضى .

والحقيقة أنه تربطنى برئيس الوزراء الجديد صداقة قوية وممتدة منذ 15 عاما  وحتى الآن , وقد بدأت تلك الصداقة منذ أن تزملنا فى عضوية الجمعية البرلمانية الدولية عندما كنت نائباً بمجلس الشعب فى دورة 2000 – 2005 .

 ولأنه شخص يقدر معانى الصداقة الحقيقية , قام رئيس الوزراء المغربى برغم كل مشغولياته الكثيرة بإرسال وفد رفيع المستوى يتقدمه مساعد وزير الداخلية  والذى حضر الى مقر اقامة بعثة الإتحاد الأفريقى وأبلغنى برغبة معالى رئيس الوزراء فى مقابلتى فى منزله .

وعلى الفور توجهت مع زملائى أعضاء بعثة الإتحاد الإفريقى بالتوجه الى منزل سعد الدين العثمانى والذى قام باستقبالى بشكل رائع يفوق الوصف واصر على أن نتناول العشاء فى المنزل .

 وعلى هامش العشاء ألقى العثمانى كلمة عبر فيها  عن سعادته باستضافة أعضاء الوفد بشكل عام وترحيبه بشخصى المتواضع بشكل خاص , مشيراً إلى أنه يأمل أن تتوطد أواصر العلاقات بين الشعبين المغربى والمصرى على المستويين الدبلوماسى الرسمى والدبلوماسية الشعبية  .

ومن جانبى قمت بتوجيه كلمه عبرت فيه عن خالص امتنانى وتقديرى لشخص صديقى رئيس الوزراء وأكدت على قوة ومتانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين متمنياً توطيدها أكثر وأكثر على كافة المستويات والأصعدة خلال المرحلة القادمة .

وفى هذا السياق أشير إلى أننى شاركت مع نصف أعضاء مجلس الوزراء المغربى فى الإحتفال الذى اقيم بالقرية الأولمبية  , على هامش دورة المدربين الدولية رقم 2 التى أقيمت بالمغرب , والتى أقيمت دورتها الأولى فى مصر وتحديداً فى مدينة شرم الشيخ , ورغم الصعوبات والتحديات التى واجهت اقامتها إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً فى مصر .

وهنا أقول إن ما شاهدته فى المملكة المغربية من رغبة حقيقية فى النهوض والتطور وزيادة الإستثمارات وتحقيق الرفاهية للشعب المغربى , وما لاقيته من ترحاب رسمى تمثل فى منحى الكثير من الأوسمة والدروع  الملكية والحكومية والتى تسلمتها من سعد الدين العثمانى رئيس الوزراء ومحمد على غربال رئيس الإتحاد المغربى , يجعلنى أؤكد أن ذلك  تاج فوق رأسى كمواطن مصرى يعشق المملكة المغربية , كما يجعلنى أبذل قصارى جهدى وأقدم كل ما استطيعه للمساهمة فى توطيد أواصر التعاون المشترك بين البلدين ليصبح نموذجا يحتذى به فى العلاقات الثنائية بين شعبين عربيين يربطهما تاريخ  مشترك وحضارة  عريقة  .

 

 

تعليقات الزوار