• رئيس مجلس الإدارة
    د . محمد أحمد صالح
  • رئيس التحرير
    محمد طرابيه
التجديد الذي نريده

التجديد الذي نريده

الشيخ سعد االفقى
الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩ ٠٦:١٨ مساءا

سيظل دعاه التنوير الذين يدركون قيمه التقدم هم مشاعل النور التي تضئ لنا الطرق الوعره وتمهد لنا السبل .عندما نريد طرق ابواب التجديد لا يمكن أن ننسي الرواد الأوائل أمثال الشيخ / محمد عبده والشيخ /محمد  رشيد رضا وأستاذ الأجيال الراحل الإمام الأكبر الشيخ / محمود شلتوت وغيرهم كثير هؤلاء كانوا يعرفون حدود التجديد وهو مالا يتعارض مع نص صريح ونافذ وقطعي.

 التجديد الذي لايصطدم مع العقل والمنطق التجديد المحدود ب( انتم أعلم بأحوال دنياكم ) .

هذا ما تعلمناه وماتربينا عليه وفهمناه .كنا ومازلنا من المنادين بتفعيل العقول واستنطاق الجديد وتحديث الفهم لمواكبة قضايا العصر .

غير أن مايؤلم حقا هي دعوات ظاهرها الرحمه ومن خلفها العذاب بالطعن في النصوص القطعيه وأخرها قضيه الميراث ودعوات مساواه الذكر بالانثي وما تبعها من حروب كلاميه .

وكان اولي  بأصحاب هذة الدعوات البحث عن قوانين تلزم من يحرم الإناث من الميراث بالعقاب العاجل والسريع .

وأدراج المحاكم متخمه بالقضايا التي تكشف القهر الذي يتعرض له الإناث.لموروثات باليه وأعراف أبعد ما تكون عن صحيح الدين .

المؤسف أن ثقافه الحرمان التي تطارد البنات أمتدت الي المدن ويقطنها الأكثر ثقافه وفهما .

الأسلام بنصوصه القرآنية واحاديثه النبويه الشريفه لا يقف حائلا أمام دعوات التجديد المنضبطه والبعيدة عن التجرؤ وهذا مايدعونا جميعا ألا نلتفت،الي دعوات غير المتخصصين

.تظل دعوات التجديد قائمه الي أن يتفق الفقهاء والعلماء عن حدوده ( متي يبدأ التجديد ومتي ينتهي ) .

وحتي نتفق فالفضاء واسع والمحاولات بمسمياتها

ستكون مجالا لحرب ضروس الله وحده أعلم متي تنتهي .

مره اخري نعم للتجديد المدروس البعيد عن الطعن في الثوابت القادر علي الوصول الي ما ينفع البلاد والعباد .

التجديد الذي يبني ولايهدم . الذي ينهض بأحوال الناس ولايعيدهم الي الازمان الغابره .

تعليقات الزوار